محمد صلاح يعاني في 2019 بخسارة 4 بطولات رغم التتويج التاريخي بدوري أبطال أوروبا.. ليفربول يخسر كأس الدرع الخيرية.. السيتي يتوج بطلا للدوري الإنجليزي.. كأس الرابطة أول الصدمات أمام وولفرهامبتون.. زلزال يضرب الفرعون مع المنتخب في أمم أفريقيا
فشل محمد صلاح نجم المنتخب الوطني وليفربول الإنجليزي، في قيادة فريقه للتتويج ببطولة كأس الدرع الخيرية، بعد الخسارة أمام نظيره مانشستر سيتي بركلات الترجيح بنتيجة 5 / 4، في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس على ملعب ويمبلي، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي 1 / 1.
وبات عام 2019 يمثل لعنة على محمد صلاح رغم دخوله التاريخ من أوسع أبوابه بقيادة فريقه للتتويج ببطولة دوري أبطال أوروبا، ليصبح أول لاعب مصري يحرز البطولة، بالإضافة لكونه أول مصري وثاني عربي يسجل في نهائي دوري الأبطال، بعدما أحرز هدف فوز فريقه الوحيد على توتنهام في نهائي البطولة، إلا أنه مقابل ذلك خسر 3 بطولات مع الريدز بالإضافة لخروج مخزي مع المنتخب الوطني من أمم أفريقيا.
وكانت البداية بتاريخ 7 يناير الماضي، بعدما ودع فريق ليفربول بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، بمشاركة محمد صلاح، بعد الخروج من الدور الرابع للبطولة على يد فريق ولفرهامبتون بالخسارة بنتيجة هدفين لهدف، خلال المباراة التى جمعت الفريقين على ملعب مولينيو، حيث شارك الفرعون في الدقيقة 70 بعدما حل بديلاً لزميله دانييل ستوريدج، فى ظل رغبة المدرب كلوب فى إراحته وبعض نجوم الفريق، إلا أنه فشل في قيادة فريقه لتعويض التأخر ليودعوا البطولة مبكرا.

وبتاريخ 12 مايو الماضي، توج نادي مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز على حساب ليفربول، بعد نهاية الجولة الـ34 مع عمر المسابقة، حيث احتل السيتي صدارة جدول ترتيب البريميرليج برصيد 98 نقطة متفوقًا بفارق نقطة وحيدة عن ليفربول صاحب المركز الثاني، وفشل صلاح في تحقيق حلمه وحلم جماهير الريدز باستعادة لقب البريمييرليج الغائب منذ سنوات طويلة، رغم أن ليفربول تصدر البطولة على مدار فترات طويلة من الموسم الماضي، إلا أن انتفاضة السيتي منحته اللقب في الأسابيع الأخيرة.
الصدمة الأكبر للفرعون محمد صلاح في عام 2019، كانت بتاريخ 6 يوليو الماضي، بالخروج المخزي من بطولة الأمم الأفريقية التي استضافتها مصر خلال الفترة من 21 يونيو وحتى 19 يوليو، حيث فشل صلاح في تحقيق أحلام الجماهير المصرية وحصد لقبه الأفريقي الأول مستغلا استضافة البطولة في مصر وسط دعم جماهيري كبير، إلا أن المنتخب ودع مبكرًا أمام جنوب أفريقيا، بعد الخسارة المفاجئة في دور الـ16، بهدف نظيف في اللحظات الأخيرة، لتتبخر أحلام الجماهير المصرية في التتويج باللقب الغائب منذ 9 سنوات وبالتحديد منذ عام 2010 في أنجولا، وهو ما وضع صلاح وباقي لاعبي المنتخب في مرمى انتقادات الجماهير المصرية، خاصة أنهم خسروا نهائي نسخة 2017 في الجابون أمام الكاميرون وكان الجميع يعول على استضافة النسخة الأخيرة لاستعادة عرش القارة السمراء.

واصل محمد صلاح إخفاقاته مع ليفربول في البطولات الإنجليزية خلال عام 2019، ولم ينجح في التتويج بأي لقب مع الريدز باستثناء دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، حيث تلقى خسارة أمس أمام نظيره مانشستر سيتي، بركلات الترجيح بنتيجة 4 / 5 بعد التعادل في الوقت الأصلي للمباراة بنتيجة 1-1، وأهدر الهولندي فينالدوم ركلة الجزاء للريدز ليطيح بأحلام محمد صلاح ورفاقه في الحصول على بطولة محلية في العام الحالي.
وتلقى الفرعون انتقادات من الجماهير بعدما أهدر أكثر من فرصة سهلة طوال المباراة وتصدت عارضة وقائم حارس مانشستر سيتي لأخطر الفرص منه، وهو ما وضع اللاعب في موقف حرج خلال سباق التتويج بجائزة أفضل لاعب أفريقي التي ينافسه عليها زميله السنغالي ساديو ماني، بالإضافة إلى الجزائري رياض محرز، كما يعاني في المنافسة على جائزة أفضل لاعب في العالم.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق