01- مواجهة بمنحنى تصاعدي:-
لم تظهر مواجهة ليفربول ومانشستر سيتي في البداية بالشكل الذي عهدناه عنها في السنوات الأخيرة، لم تكن هناك كثير من الإثارة والعمل التكتيكي على أرض الملعب من كلا الفريقين.
لكن في الشوط الثاني كان إيقاع المباراة أسرع ورغبة اللاعبين أعلى، حيث حاول لاعبو السيتيزنز حسم المباراة وسنحت لهم الكثير من الفرص لقتلها دون جدوى، أما ليفربول فلعب من أجل التعادل الذي أدركه المدافع ماتيب قبل أن يهدر صلاح أكثر من فرصة لحسم المباراة لصالح الريدز في النهاية.
02- مانشستر سيتي جاهز كالعادة:-
يبدو أن مانشستر سيتي كان مستعدًا بشكل جيد للمباراة، وليس ذلك فحسب، بل اعتمد أيضًا على اللاعبين الأكثر جاهزية من أجل المشاركة في المواجهة.
وأبقى بيب غوارديولا مدرب السيتيزنز كل من سيرجيو كون أغويرو وغابرييل جيسوس على مقاعد البدلاء وفضل البدء بالألماني ليروي ساني الذي كان أكثر جاهزية، لولا خروجه مصابًا في الشوط الأول.
03- كلوب يواصل تناقضه:-
لم يحظَ يورغن كلوب مدرب ليفربول بفرصة الحصول على كافة لاعبيه الأساسيين في الفترة التحضيرية قبل انطلاق الموسم الجديد، وهو أمر اشتكى منه مرارًا وتكرارًا، لينتج للفريق لاعبين شباب متألقين على غرار هاري ويلسون وريان بروستر.
لكن كلوب فضل الإطاحة بهذين الشابّين من قائمة المباراة نهائيًا ليعتمد على جميع اللاعبين الذين كان يعتمد عليهم في الموسم الماضي، والذين لم يشارك معظمهم لدقائق عديدة في المباريات التحضيرية.
04- عمل كبير بانتظار الناديين قبل نهاية شوق الانتقالات:-
مانشستر سيتي بحاجة إلى تدعيمات على صعيد مركز قلب الدفاع قبل نهاية سوق الانتقالات، وهو ما سيعمل عليه بيب غواديولا بقوة في الأيام القليلة المتبقية مع إمكانية ضم لاعب يُمكنه خلافة الإسباني ديفيد سيلفا في صناعة اللعب.
أما ليفربول فحاجاته أكبر من مانشستر سيتي، حيث يحتاج إلى لاعب قلب دفاع يجاور الهولندي فيرجيل فان دايك، بالإضافة إلى لاعب مُبدع في وسط الملعب ولاعب قوي يبادل الثلاثي الهجومي مراكزهم.
لكن ليفربول من غير المرجح أن يدخل السوق في الأيام المتبقية بعد اعتراف كلوب برضاه عن التشكيلة الحالية ورغبته في لعب الموسم الجديد بنفس التشكيلة.
05- صلاح الأفضل والأسوأ:-
كان محمد صلاح أفضل لاعبي ليفربول خلال تلك المواجهة دون شك من حيث التحرك وخلف الفرص وإزعاج دفاع مانشستر سيتي.
لكن من ناحية أُخرى، كان الأسوأ من حيث إهدار الفرص السهلة التي سنحت له في مواجهة مرمى الحارس التشيلي كلاوديو برافو، وهو أمر غير مقبول في مثل تلك مباريات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق