مارتين لاسارتي المدير الفني للأهلي استبعد مؤمن زكريا من حساباته وأكد أنه ليس بحاجة لخدماته في الموسم الجديد
موقف صعب للغاية يمر به مؤمن زكريا لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بعد عملية الاضطهاد التي يواجهها من جانب الأوروجوياني مارتين لاسارتي، المدير الفني للفريق الأحمر، والذي يرفض منح مؤمن أي فرصة للظهور مع الفريق أو التواجد في القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، رغم خضوع اللاعب لتدريبات تأهيلية مكثفة في الفترة الماضية، لتجهيز نفسه في الموسم الجديد.
مؤمن تم استبعاده من القائمة الإفريقية للأهلي التي أرسلها الأحمر إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) في الأيام الماضية، حيث أكد لاسارتي أنه ليس بحاجة لخدماته في الموسم الجديد، ليواصل المدرب مسلسل اضطهاد اللاعب منذ أن تولى تدريب القلعة الحمراء في بداية العام الجاري، حيث سبق أن أبلغ اللاعب بأنه ليس ضمن حساباته الفنية، رغم أنه لم يشاهده.


اضطهاد مؤمن زكريا داخل الأهلي والاستبعاد غير المبرر له، لم يكن الأول من نوعه داخل القلعة الحمراء، حيث شهدت السنوات الأخيرة عمليات مماثلة داخل الفريق الأحمر نستعرضها في السطور التالية:-
صلاح محسن:
نفس الأمر الذي قام به مارتين لاسارتي مع مؤمن زكريا، يقوم به أيضًا مع صلاح محسن، حيث يرفض إشراكه في المباريات بحجة عدم قناعته بمستوى اللاعب الفني، كما أنه أبلغ لجنة التخطيط للكرة بالنادي برئاسة طه إسماعيل، بعدم حاجته لصلاح في الموسم الجديد، إلا أن اللجنة رفضت طلب لاسارتي وتمسكت ببقاء اللاعب، لكن رغم ذلك مازال لاسارتي يخرجه من حساباته ولا يضعه ضمن خططه للموسم الجديد الذي سيعتمد فيه فقط على الثنائي مروان محسن والمغربي وليد أزارو، دون سبب أو مبرر واضح، خصوصا وأن صلاح لم يحصل مثلا على فرصة المشاركة في 4 مباريات بشكل مستمر حتى يحكم لاسارتي على مستواه.
عماد متعب:


المهاجم الذهبي للقلعة الحمراء في العصر الحديث، تعرض لعملية اضطهاد كبيرة من جانب حسام البدري، المدير الفني الأسبق للفريق الأحمر، والذي وضع متعب على دكة البدلاء خلال ولايته الثالثة في الأهلي من موسم 201/2017، ولم يشركه إلا كبديل وفي عدد قليل من المباريات ولدقائق تعد على أصابع اليد الواحدة.
ورغم قلة الدقائق التي كان يشارك فيها عماد متعب، إلا أنه كان ينجح في تسجيل الأهداف مع كل مرة يشارك فيها، لكن هذا الأمر لم يشفع له عند البدري، حتى اتخذ متعب قراره بالرحيل عن القلعة الحمراء إلى التعاون السعودي في شتاء 2018، وأعلن اعتزاله بعد ذلك.
أحمد حمدي:
لاعب الأهلي الشاب الذي عاد في الأيام الماضية من إعارة بنادي الجونة، كان قد تعرض لعملية اضطهاد كبيرة من جانب الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني السابق للمارد الأحمر، بعدما استبعده من السفر مع الفريق إلى المعسكر الأوروبي في صيف 2018، بحجة عدم تنفيذ التعليمات، ثم إخراجه من الحسابات الفنية بشكل كامل بعد ذلك، حتى اضطر اللاعب للرحيل إلى الجونة في الشتاء الماضي، وقدم معه مستوى أكثر من رائع.
صالح جمعة:
رغم أن المعروف عن صالح جمعة في السنوات الماضية أنه كان لاعبا مستهترا قبل أن يلتزم مؤخرا، إلا أنه تعرض لعملية اضطهاد مع الهولندي مارتن يول، مدرب الأحمر الأسبق، والذي لم يكن على قناعة تامة بقدرات اللاعب ويرفض الدفع به في مركز صانع الألعاب وأكد أنه لا يصلح لهذا المركز، حتى قرر اللاعب الرحيل عن القلعة الحمراء، لكن مع رحيل يول بقى صالح في الأهلي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق